مرحبا بكم احبتي منورين مدونتي فانتم كاللؤلو في ضي القمر

الأربعاء، 30 يونيو 2010

الفروقات

(1)
قال لي التاريخ:
الحريّة لا تُمنح.. الحريّة تُؤخذ..


(2)
يالله ...
إنهم لا يفرّقون بين "الدين" و"رجل الدين"
وبين "العَالِم" و"العالـَم"
وبين "الإقدام" و"الأقدام".
والأسوأ من الأخطاء المطبعية: أخطاء الطباعة التي لا تتغيّر..


(3)
نحن أمة تعّودت على أن تكتب تاريخ ما يحدث..
ولم تتعوّد على أن تضع على الهامش نقداً - ولو قليلاً - لما يحدث.
وليتنا كنّا نسجل ما يحدث.. كما حدث..
بل إننا نسجله كما يريد صانع الحدث!


(4)
المُدن .. ابتكرت لكل شيء سجنا!
حتى "الماء" محبوس في النوافير والمواسير..


(5)
كل يوم نردد "لا فرق بين عربي وأعجمي.."
وكل يوم - على النقيض - نسأل عن "فلان": ما أصله؟!


(6)
نشكو من الواسطة، ونحن أول من يبحث عنها
نشكو من عدم نظافة المدن، ونحن الذين نحولها إلى سلة مهملات!
نشكو من أخلاق الشباب المراهق، وننسى أنهم "تربيتنا".. وقبلها ننسى مراهقتنا..
كل ما حولنا لم يأت من الفضاء الخارجي.. نحن الذين قمنا بتشكيله بهذا الشكل.
نعاتب "النظام" على بعض ما يحدث..
وننسى أننا نحن "المواطنين" جزء من هذه الأحداث، وشركاء فيها..


(7)
نحن الشعب الوحيد الذي يصف الشحاد واللص بـ"الذئب"
ونحن هنا لا نهجوه (بوصفه بهذا الحيوان المفترس) بل نمتدحه..


(8)
ما الذي يجعل "نابليون" رجلاً عظيماً و"هتلر" رجلاً سيئا وطاغية؟
وكلاهما لا يجيد سوى الغزو وإشعال الحروب.
إنهم المؤرخون.. وأشياء أخرى.
احصل على "مؤرخ" سيئ، تحصل على "تاريخ" جيّد..


(9)
الكُره له أسبابه..
الحب يأتي بلا أسباب.. فالتبرير الوحيد للحب، هو: الحب نفسه..


(10)
دائماً ما نردد - على المستوى السياسي - هذه العبارة: "لا نتدخل بشؤون الآخرين"..
و.. "ما يحدث في البلد الفلاني هو شأن داخلي، لا علاقة لنا به ".. سأقف بجانب هذه العبارة لو أنها كانت تتحدث عن " الأرجنتين " مثلاً.
ولكنني لا أستطيع هضمها إذا كان هذا البلد الفلاني " هو: العراق أو إيران أو أو أو.
العالم العربي عن بكرة أبيه (وأمه أيضاً.. إن كان لها بكرة).. صار يؤمن بأن "ما يحدث لا يعنيه" لهذا ترى امريكا تلعب بكل "شؤونه الداخلية" وهو يتفرج.. وأحياناً يُصفّر ويصفق
..

مـــــــا ذا تريد المـــــرأه



ماذا تريد المرأة؟ هل سأل أحد عن ذلك؟ ''إن كل ما تريده المرأة حقاً، هو أن تترك لها حرية الاختيار!''، من دون أن تُلجم، من دون أن ترجم، من دون أن تُهشم، من دون أن تُلعن، من دون أن تحارب، من دون أن تُسفه، ومن دون أن تُقتل واقفة.

تريد المرأة أن يثق الآخرون بقدرتها على بعث مساحات الجمال الحقيقية حولها، ''سأمنحكِ أنتِ الاختيار''، تكفي لفك حصار القبح الباسط نفوذه على كل شيء ذكوري حولنا. ''المرأة هي التي تلقي بالضوء الأعظم، أو بالعتمة العظمى في أحلامنا'' كما يقول بودلير. المجتمع الذي تمنعه أوهامه أن يمنح المرأة حرية الاختيار، (اختيار ما تريد أن تكونه ذاتها الحقيقية، ذاتها غير المرهونة، في كل حركاتها وسكناتها، بالذوات الأخرى المحاصرة لها فكرياً وسلوكياً)، هو مجتمع غاط في عتمة عظيمة لا فكاك له من قبحها.

''سأمنحكِ أنتِ الاختيار''، كافية لتلقي المرأة بضوئها الأعظم على الحياة، لتحيلها حُلماً محرراً بمعاني الجمال التي لم نرها بعد.

لغة الحب

لغة الحب
الحب لغة عالميه لايتقنه شخص بمفرده بل يصعب عليه تحقيق ذلك واتقانه يتطلب وجود شخصين وليس أي شخصين. يتقنه كل شخصين اتفقا على اتقانها في هذه الحاله تصبح اجمل اللغات يتذوق حلاوتها الشخصين
اللذان اتفقا على اتقانها.
هناك أناس يتعلمون هذه اللغه وبعضهم تعلموها من قبل لو سالتهم عن المشاكل التي تواجههم في هذي اللغه
ليقول لك بالتأكيد سوف تواجهك المشاكل وسوف يقول لك في في جميع مجالات الحياه تواجهك المشاكل لكن هذه المشاكل لها حلول.
دخولك لقفص الحب برأيي كطفل يدخل الملاهي الترفيهيه فرحاً ليس كمن يتوقع ان دخولك هذا القفص يعني دخولك في الهم والعذاب والحيرة ومن قال هذا الكلام فهو لايعرف في الحب شئ او لايسمى حبناً مجرد حصوله
على الحنان من الجنس الاخر الذي لم يعرفه من قبل فحسب أنه غرقاً في الحب.